رباه ها أنا ذا خلصت من الهوى

رباه ها أنا ذا خلصت من الهوى..
واستقبل القلب الخلي هواكا..

وتركت أنسي للحياة ولهوها..
ولقيت كل الأنس في نجواكا..

متابعة قراءة “رباه ها أنا ذا خلصت من الهوى”

لكَ الحمدُ حمداً نستلذُّ به ذكرا

لكَ الحمدُ حمداً نستلذُّ به ذكرا

.

قطفنا:

لكَ الحمدُ حمداً نستلذُّ به ذكرا
وإن كنتُ لا أحصي ثناءً ولا شكرا

لكَ الحمدُ حمداً طيباً يملا السما
وأقطارها والأرضَ والبرَّ والبحرا

لكَ الحمدُ حمداً سرمدياً مباركاَ
يقلُّ مدادُ البحرِ عنْ كنههِ حصرا

متابعة قراءة “لكَ الحمدُ حمداً نستلذُّ به ذكرا”

أغيب وذو اللطائف لا يغيب

أغيب وذو اللطائف لا يغيب

.

قطفنا:

أغيب وذو اللطائف لا يغيب
وأرجوه رجاءً لا يخيب

وأسأله السلامة من زمان
بُليت به نوائبه تُشيب

وأنزل حاجتي في كلّ حال
إلى من تطمئن به القلوب

متابعة قراءة “أغيب وذو اللطائف لا يغيب”

إليك مددتُ الكفّ في كل شدةٍ

إليك مددتُ الكفّ في كل شدةٍ

.

قطفنا:

إليك مددتُ الكفّ في كل شدةٍ
ومنك وجدت اللطف في كل نائبٍ

وأنت ملاذي والأنام بمعزلٍ
وهل مستحيلٌ في الرجاء كواجب

فحقق رجائي فيك يارب وإكفني
شمات عدوٍ أو إساءةَ صاحبٍ

متابعة قراءة “إليك مددتُ الكفّ في كل شدةٍ”

تعصيه وهو يسوق نحوك دائماً

تعصيه وهو يسوق نحوك دائماً

.

قطفنا:

تعصيه وهو يسوق نحوك دائماً
نعماً وعن شكر لها أنت غافـل

ستر الذنوب وزاد في بذل العطا
ما لا تكون لبعضه تستاهل

متفضل أبـداً وأنـت لجوده
تنسى وتغفـل هـل تعي ياغافل

متابعة قراءة “تعصيه وهو يسوق نحوك دائماً”

يا موجد الأشياء

يا موجد الأشياء

.

قطفنا:

يا موجد الأشياء من ألقى إلى
أبواب غيرك فهو غرٌ جاهل

ومن استراح بغير ذكرك أو رجا
أحداً سواك فذاك ظل زائل

عملٌ أريد به سواك فإنه
عمل وإن زعم المرائي باطل

متابعة قراءة “يا موجد الأشياء”

يا رب كم لك من أياد جمة

يا رب كم لك من أياد جمة

.

يا رب كم لك من أياد جمة
جلَّت معالمها عن الإحصاء

الشمس إن غربت رفعت مكانها
قمراَ ينير الكون كل مساء

إن لم تكن بك للغريب هداية
طال الطريق على الغريب النائي

متابعة قراءة “يا رب كم لك من أياد جمة”

إني إذا ما ذكرت ربِ

إني إذا ما ذكرت ربِ…
يهتز شوقي إلى لقاهُ…

طابت حياتي وضاء قلبي…
بذكر ربي جل ثناهُ…

ماذاق طعم الغرام إلاّ…
من عرف الوصل أو دراهُ…

يا فوز قوْم بالله فازوا…
فلم يرواْ في الورى سواهُ…

أنظر الى الشمس

أنظر الى الشمس التي جذوتها مستعره…
فيها ضياء و بها حرارة منتشرة…

من ذا الذي أوجدها في الجو مثل الشرره …
ذاك هو الله الذي أنعمه منهمرة…

ذو حكمة بالغة و قدرة مقتدره…
و انظر الى الليل فمن أوجد فيه قمره …

وزانه بأنجم كالدرر المنتثرة…
ذاك هو الله الذي أنعمه منهمرة…

فسبحان الله العظيم
سبحان الله و بحمده